منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٢٢ - اشارة
و أنت قاعد: «اللّهم إنّي أسألك بملكك (بكلماتك خ ل) و معاقد عزّك (عرشك خ ل) و سكّان سماواتك[و أرضك]و أنبيائك و رسلك[أن تستجيب لي]فقد رهقني من أمري عسر، فأسألك أن تصلى على محمد و آل محمد و أن تجعل لي من أمري يسرا» ، فإنّ اللّه عزّ و جلّ يسهل أمرك و يشرح لك صدرك و يلقّنك شهادة أن لا إله إلاّ اللّه عند خروج نفسك، قال له ابيّ: يا رسول اللّه فما هذه النطفة التي في صلب حبيبي الحسين؟ قال: مثل هذه النطفة كمثل القمر و هي تبيين و بيان يكون من اتّبعه رشيدا و من ضلّ عنه غويا، قال: فما اسمه و ما دعاؤه؟قال: اسمه علي و دعاؤه: «يا دائم يا ديّوم يا حيّ يا قيّوم يا كاشف الغمّ يا فارج الهمّ يا باعث الرسل و يا صادق الوعد» من دعا بهذا الدعاء حشره اللّه عزّ و جلّ مع علي بن الحسين و كان قائده إلى الجنة، قال له ابي: يا رسول اللّه فهل له من خلف أو وصي؟قال: نعم، له مواريث السماوات و الأرض، قال: فما معنى مواريث السماوات و الأرض يا رسول اللّه؟قال: القضاء بالحقّ و الحكم بالديانة و تأويل الأحكام (الأحلام خ ل) و بيان ما يكون، قال: فما اسمه؟قال: اسمه محمد، فإن الملائكة لتستأنس به في السماوات و يقول في دعائه: «اللّهم إن كان لي عندك رضوان و ودّ فاغفر لي و لمن تبعني من إخواني أو شيعتي و طيّب ما في صلبي يا أرحم الراحمين» فركّب اللّه له في صلبه نطفة مباركة طيبة زكية، فأخبرني جبرئيل إنّ اللّه عزّ و جلّ طيّب هذه النطفة و سمّاها عنده جعفرا، و جعله هاديا مهديّا و راضيا مرضيّا يدعو ربّه فيقول في دعائه: «يا ديّان غير متوان يا أرحم الراحمين اجعل لشيعتي من النار وقاء و لهم عندك رضاء فاغفر ذنوبهم و يسّر أمورهم و اقض ديونهم و استر عوراتهم و اغفر لهم الكبائر التي بينك و بينهم يا من لا يخاف الضيم و لا تأخذه سنة و لا نوم اجعل لي من كل[همّ]و غمّ فرجا» و من دعا