منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٠٤ - اشارة
الملائكة فمن قبلها كان من المقربين و من جحدها كان من الكافرين، يا محمد لو أنّ عبدا من عبادي عبدني حتى ينقطع النفس ثم لقيني جاحدا لولايتهم أدخلته ناري، ثم قال: يا محمد أ تحبّ أن تراهم؟قلت: نعم، قال: تقدّم أمامك فتقدمت أمامي فإذا علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الحجّة القائم كأنّه كوكب درّي في وسطهم، فقلت: يا ربّ من هؤلاء؟فقال:
هؤلاء الأئمّة، و هذا القائم يحلّل حلالي و يحرّم حرامي و ينتقم يا محمد من أعدائي، يا محمد أحببه و أحبب من يحبّه.
قال الشيخ أبو عبد اللّه بن عياش: و قد كنت قبل كتبي هذا الحديث عن ثوابة الموصلي، رأيته في نسخة وكيع بن الجراح التي كانت عند أبي بكر محمد بن عبد اللّه بن عتاب، حدثنا بها، عن ابراهيم بن عيسى القصار الكوفي، عن وكيع بن الجراح، رأيتها في أصل كتابه فسألت أن يحدثني به فأبى و قال: لست أحدث بهذا الحديث عداوة و نصبا، و حدثنا بما سواه، و من فروع كتاب أخرج فيه أحاديث وكيع بن الجراح، ثم حدثني به بعد ذلك ثوابة و رواية ابن عتاب أعلى لو كان حدثني، انتهى.
٢٧١-
[١٢٣]
-الأربعين: للحافظ أبي الفتح محمد بن ابي الفوارس قال: الحديث الرابع أخبرنا محمود بن محمد الهروي بقريته في جامعها في سلخ ذي الحجّة سنة [١] قال: أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن
[١٢٣] -الأربعين: الحديث الرابع، العبقات: ج ١٢، ص ٢٥٣، ح ٢؛ كشف الأستار: ص ٦٠، إلاّ أنّه ذكر (فليوال) في جميع الموارد و ذكر (سعد) بدل (سعيد) و الذي ذكره هو الصحيح، الفضائل: ص ١٦٦، و فيه أيضا (فليوال) ؛ بحار الانوار: ج ٣٦، ص ٢٩٦، ب ٤١، ح ١٢٥، عن الفضائل و الروضة و فيه (فليتول) في جميع الموارد.
[١] كذا في الأصل.