منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٦٣ - اشارة
اللّه عنه، عن غياث بن ابراهيم، عن أبي عبد اللّه، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام قال: سئل امير المؤمنين عليه السلام عن معنى قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي، من العترة؟ فقال: أنا و الحسن و الحسين و الائمّة التسعة من ولد الحسين، تاسعهم مهديّهم لا يفارقون كتاب اللّه عزّ و جلّ و لا يفارقهم حتى يردوا على رسول اللّه حوضه.
٢٣٥-
[٨٧]
-كفاية الأثر: حدثنا علي بن الحسن (الحسين خ ل) قال:
حدثنا محمد بن الحسين الكوفي قال: حدثني أحمد بن هود هودة خ ل-بن أبي هراشة (هراسة خ ل) أبو سليمان الباهلي قال: حدثنا إبراهيم بن (اسحاق بن أبي بشر النهاوندي الأحمري (بنهاوند خ ل) قال: حدثني عبد اللّه بن حماد الانصاري، عن أبي مريم عبد الغفار بن القاسم قال:
دخلت على مولاي الباقر عليه السلام و عنده اناس من أصحابه فجرى ذكر الإسلام قلت: (فقلت خ ل) : يا سيدي فأيّ الإسلام أفضل؟قال: من سلم المؤمنون من لسانه و يده، قلت: فأيّ الأخلاق أفضل؟ (فما أفضل الأخلاق خ ل) ؟قال: الصبر و السماحة، قلت: فأيّ المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال: أحسنهم خلقا، قلت: فأيّ الجهاد أفضل؟قال: من عقر جواده و اهريق دمه، قلت: فأيّ الصلاة أفضل؟قال: طول القنوت، قلت: فأيّ الصدقة أفضل؟قال: أن تهجر ما حرّم اللّه عزّ و جل عليك، قلت:
يا سيدي فما تقول في الدخول على السلطان؟قال: لا أرى (لك
[٨٧] -كفاية الأثر: ص ٢٥٠، ب ٣٣، ح ٥؛ بحار الأنوار: ج ٣٦، ص ٣٥٨، ب ٤١، ح ٢٢٨ و فيه (هوذة) بدل (هودة) و الظاهر أنّه الصحيح؛ الإنصاف: ص ٨١، باب الهمزة، ح ٧٤، و فيه أيضا (هوذة) ، الصراط المستقيم: ج ٢، ص ١٣٢، ب ١٠، ق ١، ف ٤ مختصرا.