منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٣٩ - اشارة
حدثنا أبو عوانة، عن خالد بن علقمة، عن عبيدة بن عمر و السلماني قال:
سمعت عبد اللّه بن خباب بن الارت قتيل الخوارج يقول: حدّثني سلمان الفارسي و البراء بن عازب قالا: قالت أمّ سليم... ثمّ ذكر من طريق الشيعة سندا آخر له و ذكر أنّ بين الحديثين خلافا في الألفاظ و ليس في عدد الاثني عشر خلاف، و قال: إنّي سقت حديث العامة لما شرطناه في هذا الكتاب و هو أن يروي النصوص المروية على الائمّة الاثني عشر من طرق العامة. ثم ساق الحديث و هو طويل في بعض دلائل الإمامة و التنصيص على إمامة الإمام علي و الحسن و الحسين و التسعة من ولد الحسين عليهم السلام.
٢٠٠- [٥٢] -المسائل الجارودية: قد ورد الخبر عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنه قال: إنّ اللّه اختارني نبيّا، و اختار عليّا لي وصيّا، و اختار الحسن و الحسين و تسعة من أولاد الحسين أوصياء إلى أن تقوم الساعة.
٢٠١- [٥٣] -إثبات الهداة: و [١] عن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حديث أنه قال عند موته لبني عبد المطلب: إنّ الاسلام بني على خمس: الولاية و الصلاة و الزكاة و صوم شهر رمضان و الحج، فأما الولاية فللّه و لرسوله و للمؤمنين-إلى أن قال-: فقال سلمان:
يا رسول اللّه للمؤمنين عامّة أو خاصّة لبعضهم؟فقال: بل خاصّة ببعضهم الذين قرنهم اللّه بنفسه و نبيّه في غير آية من القرآن، قال: من هم يا رسول اللّه؟قال: أولهم و أفضلهم و خيرهم أخي هذا علي بن أبي طالب-و وضع
[٥٢] -المسائل الجارودية: ص ٧.
[٥٣] -إثبات الهداة: ج ١، ص ٦٥٨، ب ٩، ف ٧١، ح ٨٤٤.
[١] الظاهر أنّ الواو عطف على قوله قبل ذلك يعني (و روى سليم، عن ابن عباس) يراجع نحوه في كتاب سليم طبعته الجديدة: ص ١٨٦.