إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٠ - قتله عليه السلام في ليلة الهرير خمسمائة و ثلاثة و عشرين رجلا و كان إذا ضرب لا يثنى
و قوله صلّى اللّه عليه لأمير المؤمنين في قصة «سهيل بن عمرو»: انك ستدعى الى مثلها.
و منهم العلامة ابن الأثير الجزري في «الكامل» (ج ٣ ص ١٦٢ ط المنيرية بمصر) قال:
ان الأشعث بن قيس قال: امح هذا الاسم فمحاه فقال على: اللّه أكبر سنة بسنة و اللّه انى لكاتب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يوم الحديبية فكتبت محمد رسول اللّه و قالوا: لست برسول اللّه و لكن اكتب اسمك و اسم أبيك فأمرنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم بمحوه فقلت: لا أستطيع فقال: أرنيه فأريته فمحاه بيده و قال: انك ستدعى الى مثلها فتجيب.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٥٩ ط اسلامبول) روى الحديث بعين ما تقدم عن «شرح النهج» الا أنه أسقط قوله: ستعطيها.
و منهم العلامة عبد الحق بن يوسف الدهلوي في «مدارج النبوة» (ص ١٩٥ ط الدهلى) روى الحديث بالترجمة الفارسية و فيه قوله صلّى اللّه عليه و سلم: و انك ستدعى الى مثلها.
في أنّ عليّا عليه السّلام لم يجد بدّا من القتال او الكفر
رواه القوم:
منهم العلامة ابن ابى الحديد المعتزلي في «شرح النهج» (ج ١ ص ١٨٣ ط القاهرة) قال:
أورد نصر بن مزاحم في كتاب الصفين فهو ثقة ثبت صحيح النقل غير منسوب الى الهوى و لا إدغال و هو من رجال أصحاب الحديث قال: حدثنا عمرو بن شمر قال: حدثني أبو ضرار قال: حدثني عمار بن ربيعة في حديث قال: و خرج رجل من أهل الشام فنادى بين الصفين يا أبا الحسن يا على ابرز لي فخرج اليه على عليه السّلام حتى اختلفت أعناق دابتيهما بين الصفين فقال: ان لك يا على لقد ما في الإسلام و الهجرة فهل لك في أمر أعرضه عليك