إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٠٨ - تمثل جبرئيل عليه السلام بصورة رجل كان يبيع كل يوم طعاما له عليه السلام حين إعساره و يأبى عن أخذ قيمته
«حكاية» خرج عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه يبيع إزار فاطمة رضي اللّه عنها ليأكلوا بثمنه، فباعه بستّة دراهم، فرآه سائل، فأعطاه إيّاها، فجاء جبرئيل في صورة أعرابىّ و معه ناقة، فقال: يا أبا الحسن اشتر هذه النّاقة، فقال: ما معى ثمنها قال: إلى أجل، فاشتراها منه بمائة، ثمّ تعرّض له ميكائيل في طريقه، فقال: أ تبيع هذه الناقة؟ قال: نعم، و اشتريتهما بمائة، قال: و لك من الرّبح ستّون، فباعها له، فتعرّض له جبرئيل، فقال: بعت الناقة؟ قال: نعم، قال: ادفع لي ديني، فدفع له دينه مائة و رجع بستّين، فقالت له فاطمة: من أين لك هذا، قال: تاجرت مع اللّه تعالى بستّة دراهم، فأعطانى ستّين، ثمّ جاء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم، فأخبره بذلك، فقال: البائع جبريل، و المشترى ميكائيل، و النّاقة لفاطمة تركبها يوم القيامة.
و منهم العلامة المولى محمد صالح الكشفى الحنفي الترمذي في «المناقب المرتضوية» (ص ٣٦٨ ط بمبئى) روى الحديث نقلا عن «زهر الرّياض» بعين ما تقدّم عن «نزهة المجالس».
تمثل جبرئيل عليه السّلام بصورة رجل كان يبيع كلّ يوم طعاما له عليه السّلام حين إعساره و يأبى عن أخذ قيمته
رواه القوم:
منهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد أخطب خوارزم في «المناقب» (ص ٢٢٤ ط تبريز) قال:
أخبرنى شهردار هذا إجازة، أخبرني أبو الفتح عبدوس بن عبد اللّه بن عبدوس