إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٥ - قول عمر لا أبقانى الله بعدك يا على
انّ عمر قال: لا أبقانى اللّه بعدك يا على [١].
[١] قال القسطلاني في «توضيح الدلائل» (على ما في فلك النجاة ص ٤٠٩ ط هند) و كان على بإجماع الصحابة مرجوعا اليه في علمه موثوقا بفتواه و حكمه و الصحابة كلهم يراجعونه مهما أشكل عليهم و لا يسبقونه.
و ينبغي هاهنا ذكر نبذة من الموارد التي رجع فيها عمر الى رأيه و عمل به، و نتبعه يذكر شيء من الموارد التي رجع اليه فيها أبو بكر، و عثمان، و معاوية.
منها ما
رواه القوم:
منهم العلامة الشيخ ابراهيم بن محمد بن أبى بكر بن حمويه الحموينى المتوفى سنة ٧٢٢ في كتابه «فرائد السمطين» قال:
أخبرنى الشيخ الامام العلامة نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلي كتابة في شهر ربيع شهور سنة إحدى و سبعين و ستمائة و أبيه عن السيد النسابة فخار بن معد بن فخار الموسوي، عن شاذان بن جبرئيل، عن جعفر بن محمد الدوري عن أبيه، عن أبى جعفر محمد بن على بن الحسين قال: حدثني محمد بن على ماجيلويه رضي اللّه عنه، قال: نبأنا محمد بن أبى القاسم، عن حبان السراج، عن داود بن سليمان الكسائي، عن أبى الطفيل قال: شهدت جنازة أبى بكر يوم مات و شهدت عمر حين بويع و على جالس ناحية إذ أقبل غلام يهودي عليه ثياب حسان و هو من ولد هارون حتى قام على رأس عمر، فقال: يا أمير المؤمنين أنت أعلم هذه الامة بكتابهم و أمر نبيهم قال: فطأطأ رأسه فقال: إياك أعنى و أعاد عليه القول فقال له عمر: ما ذاك قال: انى جئتك مرتادا لنفسي شاكا في ديني فقال: دونك هذا الشاب قال: و من هذا الشاب؟ قال: هذا على بن أبي طالب ابن عم رسول اللّه (ص) و هو أبو الحسن و الحسين (ع) ابني رسول اللّه (ص) و هذا