إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٥ - انه عليه السلام تترس باب خيبر و لم يقدر ثمانية رجال على تقليبه
منهم الحافظ أحمد بن حنبل في «مسنده» (ج ٦ ص ٨ ط الميمنية بمصر) حيث قال:
حدثنا عبد اللّه، حدّثني أبي، ثنا يعقوب، ثنا أبي عن محمّد بن إسحاق، قال:
حدّثني عبد اللّه بن حسن عن بعض أهله عن أبي رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: خرجنا مع عليّ حين بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم برايته فلمّا دنى من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده فتناول عليّ بابا كان عند الحصن فترس به نفسه فلم يزل في يده و هو يقاتل حتّى فتح اللّه عليه [١] ثمّ ألقاه من يده حين فرغ فلقد رأيتني في نفر معي سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه.
و منهم العلامة الطبري في «تاريخ الأمم و الملوك» (ج ٢ ص ٣٠١ ط الاستقامة بمصر) قال:
حدّثنا ابن حميد قال: حدّثنا سلمة عن محمّد بن إسحاق فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المسند».
و منهم الحافظ موفق بن أحمد أخطب خوارزم في «المناقب» (ص ١٠٤ ط تبريز) قال:
و بهذا الاسناد (أي الإسناد المتقدّم في كتابه) عن أحمد بن الحسين هذا،
[١]
قال العلامة أبو عبيد عبد اللّه بن عبد العزيز البكري الأندلسي المتوفى سنة ٤٨٧ في كتابه «معجم ما استعجم» (ج ٢ ص ٥٢١ طبع لجنة النشر في القاهرة) قال: و الكتيبة من حصون خيبر و هناك الصهباء التي أغرس فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و هي من خيبر على بريد و حصن خيبر الأعظم (القموص) و هو الذي فتحه على بن أبي طالب رضى اللّه عنه