إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٧ - انه عليه السلام كان يعبد الله مع النبي صلى الله عليه و اله بسنين قبل الناس
النّبيّ و أوردنا جملة من طرقه فيما مضي. [١]
و منهم العلامة الشيخ أحمد بن حجر الهيتمى المكي المتوفى سنة ٩٧٣ في كتابه «الفتاوى الحديثية» (ص ٤١ ط مصر) قال:
و سئل رضي اللّه عنه عن حكمة استعمال كرم اللّه وجهه في حقّ عليّ رضي اللّه عنه دون غيره عوضا عن الترضي و هل يستعمل ذلك لغيره من الصحابة فأجاب بقوله حكمة ذلك أنّ عليّا كرّم اللّه وجهه و رضي اللّه عنه لم يسجد لصنم قط فناسب أن يدعي له بما هو مطابق لحاله من تكرمة الوجه و المراد به حقيقته او الكناية عن الذّات أي حفظه عن أن يتوجّه لغير اللّه تعالى في عبادته.
و منهم العلامة المولى محمد صالح الكشفى الحنفي الترمذي في «المناقب المرتضوية» (ص ١٦١ ط بمبئى) قال:
ذكر في سبب ذلك أنّه لم يسجد لصنم قطّ و لم يولّ وجهه عن الكفّار في محاربته.
و منهم العلامة ابن الصبان في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار ص ١٦٥ ط مصر) قال:
[١]
ذكر القوم في وجه اختصاصه بذكر كرم اللّه وجهه بعد اسمه دون غيره من الصحابة أنه عليه السّلام لم يعبد على الأوثان قط في صغره فممن ذكره العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٨٠ ط اسلامبول قال: أخرج ابن سعد عن زيد بن الحسن قال: لم يعبد (اى على) الأوثان قط في صغره و من ثمة يقال فيه: كرم اللّه وجهه.
و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ٢١ مخطوط) ذكر بعين ما تقدم عن «ينابيع المودة».
و منهم العلامة المناوى في «شرح الجامع الصغير» (ص ٢٤٦) ذكر بعين ما تقدم عن «ينابيع المودة».