إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١١ - نبذة مما برز من شجاعته عليه السلام في غزوة نهروان
بأفواههم لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ألا و ان علامتهم ذو الخداجة، فعادوا فجيء به حتى القى بين يديه، فنظرت اليه و في يديه شعرات سود (خط).
«الثالث و الثلاثون» حديث أبى سليمان الجهني
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة النسائي في «الخصائص» (ص ٤٥ ط التقدم بمصر) قال:
أخبرنا الحسن بن مدرك، قال يحيى بن حماد، قال: أخبرنا أبو عوانة قال:
أخبرنى أبو سليمان الجهني فذكر طلبه عليه السّلام لذي الثدية يومئذ و قوله بعد ما وجده:
صدق اللّه و بلغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم.
و منهم الحافظ أبو بكر أحمد بن على الشافعي في «تاريخ بغداد» (ج ١٤ ص ٣٦٤ ط القاهرة بمصر) قال:
أخبرنا الحسين بن أبى بكر أخبر عبد الصمد بن على الطستيّ، حدثنا جعفر بن محمد ابن شاكر، حدثنا شهاب بن عباد، حدثنا جعفر بن سليمان عن الجعد أبى عثمان عن أبى سليمان المرعشي (الجهني صحيح) قال: في (حديث) قال: فقال على: ان فيهم رجلا مخدج اليد، أو مثدون، أو مؤدن اليد. قال: فأتى به قال: فقال على: من رأى منكم هذا؟
فاسكت القوم، ثم قال على: من رأى منكم هذا؟ فاسكت القوم، ثم قال على: من رأى منكم هذا؟
فقال رجل: يا أمير المؤمنين رأيته جاء لكذا و كذا، قال: كذبت ما رأيته و لكن هذا أمير خارجة خرجت من الجن.
و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١١ ص ٣١١ ط حيدرآباد الدكن) روى الحديث من طريق يعقوب بن شيبة في «مسير على» عن أبى سليمان المرعشي بعين ما تقدم عن «تاريخ بغداد».