إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٣ - قول عمر لا أبقانى الله بعدك يا على
أخبرنا محمد بن موسى الصيدلاني، ثنا ابراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن المثنى ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب قال: جاء ناس من أهل الشام الى عمر رضي اللّه عنه، فقالوا: انا قد أصبنا أموالا خيلا و رقيقا نحب أن يكون لنا فيها زكاة و طهور، قال: ما فعله صاحباي قبلي فافعله فاستشار عمر عليا رضى اللّه عنه في جماعة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فقال على: هو حسن، ان لم يكن جزية يؤخذون بها راتبة
-. هذا حديث صحيح الاسناد.
و منها ما
رواه القوم:
منهم الحافظ أحمد بن موسى بن مردويه «على ما في تظلم الزهراء» (مخطوط) قال: نابت أصحاب محمد صلّى اللّه عليه و سلم نائبة فجمعهم عمر فقال لعلى: تكلم فأنت خيرهم و أعلمهم.
و منها ما
رواه القوم:
منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ٨١ ط مطبعة القدسي بالقاهرة) قال: ان عمر اجتمع عنده مال فقسمه ففضل منه فضلة فاستشار أصحابه في ذلك الفضل فقالوا:
نرى أن تمسكه فإذا احتجت الى شيء كان عندك و على في القوم لا يتكلم فقال عمر: مالك لا تتكلم يا على قال: قد أشار عليك القوم قال: و أنت فأشر قال: فانى أرى أنك تقسمه ففعل.
و منها ما
رواه القوم:
منهم العلامة الشهير بابن حسنويه في «در بحر المناقب» (ص ١١١ مخطوط)