إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٣ - نبذة مما برز من شجاعته عليه السلام في غزوة نهروان
و في (ج ١٢ ص ٤٨٠، الطبع المذكور) أخبرنا ولاد بن على الكوفي، أخبرنا محمد بن على بن دحيم الشيباني، حدثنا احمد بن حازم أخبرنا عبيد اللّه بن موسى، أخبرنا الحسن بن كثير عن أبيه. قال: لما قتل على أهل النهروان خطب الناس فقال: ألا ان الصادق المصدق صلّى اللّه عليه و سلم حدثني أن هؤلاء القوم يقولون الحق بأفواههم لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ألا و ان علامتهم ذو الخداجة. فطلبه الناس فلم يجدوا شيئا، فقال: عودوا فانى و اللّه ما كذبت و لا كذبت، فعادوا فجيء به حتى القى بين يديه، فنظرت اليه و في يده شعرات سوده.
و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١١ ص ٢٨٦ ط حيدرآباد) روى الحديث عن أبى كثير بعين ما تقدم عن «المسند» لكنه ذكر بدل قوله: أحد ثدييه: إحدى يديه و أسقط قوله: فكبر على. الى قوله: و كبر الناس.
«الخامس و الثلاثون» حديث أبي سليم البلخي
رواه القوم:
منهم العلامة الامرتسرى من المعاصرين في «أرجح المطالب» (ص ٦٣٦ ط لاهور) قال:
عن أبى سليم البلخي، قال: أخبرنى أبى انه كان مع على يوم النهروان، قال: و كنت قبل ذلك رجلا على يده شيء، فقلت: ما شأن يدك؟ قال: أكلها بعير، فلما كان يوم النهروان و قتل على الحرورية، فخرج على قتلهم حين لم يجد ذا الثدية فطاف حتى وجده في ساقية، فقال: صدق اللّه عز و جل، و بلغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، أخرجه النسائي.