إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٣٤ - نسف الريح بأمره عن صخرة مذكورة في كتب اليهود و عليها مكتوب اسم ستة من الأنبياء و شهادة اليهود بانه سيد الوصيين
البغدادي في «نزهة المجالس» (ج ٢ ص ٢٠٩ ط القاهرة) قال:
رأيت في شوارح الملح قال رجل لعليّ رضي اللّه عنه: إني أريد السّفر و أخاف من السّبع فدفع إليه خاتمه و قال: قل له إذا جاءك: هذا خاتم عليّ بن أبي طالب، فسافر الرّجل فلقيه السّبع في طريقه فقال له: يا سبع هذا خاتم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب فلمّا رأى خاتم عليّ بن أبي طالب رفع السّبع رأسه إلى السّماء و همهم ثمّ إلى الأرض كذلك، ثمّ إلى المشرق كذلك، ثمّ إلى المغرب كذلك، ثمّ ذهب مهرولا فلمّا رجعت من السفر أخبرت عليّا بذلك فقال: إنّه يقول:
و حقّ من رفعها و حقّ من وضعها و حقّ من اطلعها و حقّ من غيبها لا أسكن ببلاد يشكوني فيها لعليّ بن أبي طالب.
نسف الريح بأمره عن صخرة مذكورة في كتب اليهود و عليها مكتوب اسم ستة من الأنبياء و شهادة اليهود بانه سيد الوصيين
رواه القوم:
منهم الحافظ أبو محمد بن أبى الفوارس في «الأربعين» (ص ٤١ المخطوط) قال:
روى عن سعيد بن العاص قال: كنت مع أمير المؤمنين عليه السّلام و قد خرج من الكوفة إذ عبرنا القرية الّتي يقال لها: النخيلة عليّ فرسخ من الكوفة قال:
فخرج منها خمسون رجلا من اليهود و قالوا لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام: أنت الامام عليّ بن أبي طالب؟ فقال: أنا ذاك فقالوا: لنا صخرة مذكورة في كتبنا عليها اسم ستة