إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٣ - قتله عليه السلام في ليلة الهرير خمسمائة و ثلاثة و عشرين رجلا و كان إذا ضرب لا يثنى
الباغية فقاتل معاوية حتى قتل و كان ذو الكلاع رضي اللّه تعالى عنه مع معاوية و قال له يوما و لعمرو بن العاص: كيف تقاتل عليا و عمار بن ياسر؟ فقالا له: ان عمارا يعود إلينا و يقتل معنا فقتل ذو الكلاع قبل قتل عمار و لما قتل عمار قال معاوية لو كان ذو الكلاع حيا لمال بنصف الناس الى على الحديث.
و قال:
و كان خزيمة بن ثابت الذي جعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم شهادته بشهادة رجلين كان مع على يوم صفين كافا سلاحه حتى قتل عمار جرد سيفه و قاتل حتى قتل لأنه كان يقول: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول: عمار تقتله الفئة الباغية.
و منهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ٦٢٢ ط لاهور) روى الحديث من طريق الخوارزمي عن خزيمة بعين ما تقدم عن «منتخب ذيل المذيل».
و في هذه الصفحة روى أيضا من طريق ابن الأثير و أحمد بعين ما تقدم عن «اسد الغابة».
«الخامس عشر» ما رواه حبّة العرني
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ محمد بن جرير الطبري في «تاريخ الأمم و الملوك» (ج ٤ ص ٢٧ ط الاستقامة بمصر) قال:
حدثنا محمد بن عباد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا مسلم الأعور عن حبة بن جوين العرني، قال: انطلقت أنا و أبو مسعود الى حذيفة بالمدائن فدخلنا عليه فقال:
مرحبا بكما ما خلفتما من قبائل العرب أحدا أحب الى منكما فأسندته الى ابن مسعود، فقلنا: يا أبا عبد اللّه حدثنا، فانا نخاف الفتن فقال: عليكما بالفتنة التي فيها ابن سمية انى سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول: تقتله الفئة الباغية الناكبة عن الطريق و ان آخر رزقه ضياح من لبن قال حبة: فشهدته يوم صفين و هو يقول: ايتوني بآخر رزق لي من الدنيا