إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٢ - قتله عليه السلام في ليلة الهرير خمسمائة و ثلاثة و عشرين رجلا و كان إذا ضرب لا يثنى
أنى أقاتل الفئة الباغية؛ هكذا رواه الثوري عنه، و قد تقدم نحوه مفسرا.
و أما عبد العزيز بن سياه فرواه عنه ثقتان، عن حبيب بن أبى ثابت؛ أن ابن عمرو قال:
ما آسى على شيء فاتنى الا أنى أقاتل مع على الفئة الباغية.
و قال أبو نعيم: حدثنا عبد اللّه بن حبيب بن أبى ثابت، عن أبيه. قال ابن عمرو حين احتضر: ما أجد في نفسي شيئا الا أنى لم أقاتل الفئة الباغية مع على بن أبي طالب.
و روى أبو أحمد الزبيري؛ حدثنا عبد الجبار بن العباس، عن أبى العنبس، عن أبى بكر بن أبى الجهم عن ابن عمرو، فذكر نحوه-.
«السابع» ما رواه عمرو بن ميمون
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة المؤرخ الشهير أبو عبد اللّه محمد بن سعد بن منيع المشهور بابن سعد في «الطبقات الكبرى» (ج ٣ ص ٢٤٨ ط دار الصادر بمصر): قال:
قال: أخبرنا يحيى بن حماد قال: أخبرنا أبو عوانة عن أبى بلج عن عمرو بن ميمون قال: أحرق المشركون عمار بن ياسر بالنار قال: فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يمر به، و يمر بيده على رأسه فيقول:يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً على عمار كما كنت على ابراهيم تقتلك الفئة الباغية.
و منهم الحافظ الشيخ شمس الدين الذهبي في «تاريخ الإسلام» (ج ٢ ص ١٧٧ ط مطبعة الإسلام بمصر) روى الحديث عن أبى بلخ، عن عمرو بن ميمون بعين ما تقدم عن «الطبقات» و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج ٥ ص ٢٤٥ ط الميمنية بمصر) روى الحديث من طريق ابن عساكر عن عمرو بن ميمون بعين ما تقدم عن «الطبقات».