إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٨ - نبذة مما برز من شجاعته عليه السلام في غزوة نهروان
و منهم العلامة الشهير بابن أبى الحديد في «شرح النهج» (ج ١ ص ٢٠٥ ط القاهرة) قال:
و روى جميع أهل السير كافة ان عليا عليه السّلام لما طحن القوم طلب ذا الثدية طلبا شديدا و قلب القتلى ظهرا لبطن فلم يقدر عليه فساءه ذلك و جعل يقول: و اللّه ما كذبت و لا كذبت اطلبوا الرجل و أنه لفي القوم فلم يزل يطلبه حتى يجده و هو رجل مخدج اليد كأنها ثدي في صدره.
و منهم القاضي ابو الحسن عبد الجبار الأسدآبادي المتوفى سنة ٤١٥ في «المغني- في آداب التوحيد و العدل» (ج ١٦ ص ٤٢٢ ط دار الكتب بمصر):
و في قصة «ذى الثدية». و من يقتل من الخوارج المارقين، بعد قتاله الناكثين و القاسطين.
و منهم العلامة ابن أبى الحديد في «شرح النهج» (ج ١ ص ط مصر) قال:
و روى ابن ديزيل أيضا قال لما عيل صبر على عليه السّلام في طلب المخدج قال: ائتوني ببغلة رسول اللّه فركبها و اتبعه الناس فرأى القتلى و يقول: اقلبوا فيقلبون قتيلا عن قتيل حتى استخرجوه فسجد على عليه السّلام.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد الفتاح اسماعيل شبلي المصري في «رسم المصحف» (ص ٢٦ ط مكتبة نهضة مصر) أشار الى الحديث بقوله:
و منه قول على (رضي اللّه عنه) في ذى الثدية أنه مخدج اليد.
و روى كثير من الناس انه لما دعى بالبغلة ليركبها قال: ائتوني بها فإنها هادية فوقفت به على المخدج فأخرجه من تحت قتلى كثيرين.
و منهم العلامة ابن منظور المصري في «لسان العرب» (ج ١٣ ص ٧٨ مادة ثدن) قال:
في حديث على رضي اللّه عنه أنه ذكر الخوارج فقال: فيهم رجل مثدن اليد.