إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦١ - قتله عليه السلام في ليلة الهرير خمسمائة و ثلاثة و عشرين رجلا و كان إذا ضرب لا يثنى
و أخبرنى شهردار هذا إجازة أخبرنى أبو الفتح عبدوس بن عبد اللّه بن عبدوس الهمداني كتابة، حدثني الشيخ أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز، حدثني الحافظ أبو الحسن على بن مهدى الدارقطنيّ، حدثني أحمد بن محمد بن أبى بكر، حدثني أحمد ابن عبد اللّه بن بريد السمان، حدثني محمد بن معلى بن عبد الرحمن، حدثني شريك عن سليمان الأعمش عن ابراهيم عن علقمة و الأسود قالا: سمعنا أبا أيوب الأنصاري يقول: سمعت النبي صلّى اللّه عليه و اله يقول لعمار بن ياسر: تقتلك الفئة الباغية و أنت مع الحق و الحق معك يا عمار إذا رأيت عليا سلك واديا و سلك الناس واديا غيره فاسلك مع على ودع الناس فانه لن يدخلك (خ يدليك) في أذى (في ردى) و لن يخرجك من الهدى يا عمار انه من تقلد سيفا أعان به عليا على عدوه قلده اللّه يوم القيامة و وشاحا من در و من تقلد سيفا أعان به عدو على عليه السّلام قلده اللّه يوم القيامة و وشاحا من نار قال: قلنا: حسبك.
«الثالث و العشرون» ما رواه هنيّ مولى عمر
رواه القوم:
منهم المؤرخ الشهير أبو عبد اللّه محمد بن سعد بن منيع المشهور بابن سعد في «الطبقات الكبرى» (ج ٣ ص ٢٥٣ ط دار الصادر بمصر) قال:
قال: أخبرنا خالد بن مخلد قال: حدثني سليمان بن بلال قال: حدثني جعفر بن محمد قال: سمعت رجلا من الأنصار يحدث أبى عن هنى مولى عمر بن الخطاب، قال: كنت أول شيء مع معاوية على علىّ فكان أصحاب معاوية يقولون: لا و اللّه لا نقتل عمارا أبدا، ان قتلناه فنحن كما يقولون: فلما كان يوم صفين ذهبت أنظر في القتلى فإذا عمار بن ياسر مقتول فقال هنى: فجئت الى عمرو بن العاص و هو على سريره فقلت: أبا عبد اللّه، قال:
ما تشاء؟ قلت: انظر أكلمك، فقام الى فقلت: عمار بن ياسر ما سمعت فيه؟ فقال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: تقتله الفئة الباغية.