إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٣ - الثالث و العشرون ما رواه القوم
و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» المطبوع بهامش المسند (ج ٥ ص ٤٤٥ ط الميمنية بمصر) روى الحديث عن جعفر عن أبيه بعين ما تقدّم عن «الخراج».
ثمّ روى الحديث من طريق البيهقيّ بعين ما تقدّم عنه في «السنن» ثانيا.
و منهم العلامة السيد شريف البرزنجى في «الاشاعة في أشراط الساعة» (ص ١٥ ط مصر) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «السّنن» ثانيا.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٤٩ ط اسلامبول) قال: و لما ظفر بأهل البصرة رفع السّيف عنهم و نادي مناديه لا يتبع مولى و لا يقتل جريحا و لا أسيرا، و من ألقي سلاحه فهو آمن، و من تحيّز إلى عسكر الامام فهو آمن، و لم يأخذ أموالهم، و لا يسبي ذراريهم.
و منهم العلامة ابن منظور المصري في «لسان العرب» (في مادة ذفف ص ٤٣٢) قال: عليّ عليه السّلام- أمر يوم الجمل فنودي: لا يتبع مدبر، و لا يذفّف على جريح و لا يقتل أسير، و لا يغنم لهم مال، و لا تسبي لهم ذريّة و منهم العلامة مجد الدين عبد اللّه بن محمود الموصلي الحنفي في «الاختيار» (ج ٤ ص ١٥٢ ط مصطفى الحلبي بالقاهرة) قال: و هكذا فعل عليّ رضي اللّه عنه بأهل البصرة، و قال: لا يغنم لهم مال و لا تسبي لهم ذريّة و قال يوم الجمل: لا تتبعوا مدبرا، و لا تقتلوا أسيرا، و لا تذففوا على جريح أى لا يتمّ قتله، و لا يكشف ستر، و لا يؤخذ مال، و هو القدوة في الباب.