إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٧ - رجوع أبى بكر الى علمه و عمله برأيه
رجوع أبى بكر الى علمه و عمله برأيه
و نقتصر على ذكر عدة من موارده منها:
رجوعه إليه في الغزوات
العلامة المعاصر الشيخ محمد بن محمد مخلوف المالكي المصري في «الطبقات المالكية» (ص ٤١ ج ٢ ط مطبعة السلفية بالقاهرة) قال: كان أبو بكر رضي اللّه عنه كثيرا ما يعمل بما يشير به على رضي اللّه عنه عند بعث الجنود و لا يأذن له الخروج مع المجاهدين حرصا على بقائه معه للانتفاع برأيه و مشورته إلخ.
استشارته عليّا في غزوة الروم و بشارة عليّ عليه السّلام إيّاه بالفتح ما
رواه القوم:
منهم العلامة ابن عساكر الدمشقي في «تاريخ دمشق» (ص ٤٤٤ ط ليدن) قال:
قال أبو بكر: (أى عند استشارته عليا في فتح الروم) ما ذا ترى يا أبا الحسن؟ فقال:
أرى أنك ان سرت إليهم بنفسك أو بعثت إليهم نصرت عليهم إن شاء اللّه فقال: بشرك اللّه بخير و من أين علمت ذلك؟ قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: لا يزال هذا الدين ظاهرا على كل من ناواه حتى يقوم الدين و اللّه ظاهرون فقال: سبحان اللّه ما أحسن هذا الحديث لقد سررتني به سرك اللّه-.
رجوعه إلى رأى على عليه السّلام في قتال أهل الرّدة ما
رواه القوم:
منهم العلامة محب الدين الطبري في «الرياض النضرة» (ج ١ ص ١٢٩ ط دار التأليف بمصر) قال: و قد شاوره (أى عليا) أبو بكر في قتال أهل الردة بعد أن شاور الصحابة و اختلفوا عليه