إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٧ - قضائه عليه السلام في امرأة أنكرت ولدها
ما تقدّم عنه.
و منهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ٧٣ ط العامرة بمصر) روى الواقعة الىّ نقلنا عن «مطالب السّؤول» و قضاء علىّ فيها بعين ما تقدّم عنه
قضائه عليه السّلام في امرأة أنكرت ولدها
رواه القوم:
منهم العلامة المحدث العارف الموصليّ الشهير بابن حسنويه في كتابه «در بحر المناقب» (ص ٢٠ مخطوط) قال:
قال: أخبرنا الواقديّ عن جابر، عن سلمان الفارسي رضي اللّه عنه قيل: جاء إلى عمر بن الخطّاب غلام يافع فقال له: إنّ امّى جحدت حقّى من ميراث أبى و أنكرتنى و قالت: لست بولدي فأحضرها و قال لها: لم جحدت ولدك هذا الغلام و أنكرتيه؟ فقالت: إنّه كاذب في زعمه ولى شهود بأننى بكر عاتق ما عرفت بعلا و كانت قد أرشت سبع نسوة كلّ واحدة بعشرة دنانير و قالت لهنّ: اشهدن بأننى بكر لم أتزوّج و لا عرفت بعلا قال عمر: أين شهودك فأحضرتهنّ بين يديه فقال: بم تشهدن؟ فقالوا: نشهد بأنها بكر لم يمسّها بعل و لا ذكر فقال الغلام: بيني و بينها علامة أذكرها عسى تعرف ذلك قالت له: قل ما بدا لك فقال الغلام قد كان والدي شيخ سعد بن مالك يقال له الحارث المزني و وضعت في عام شديد المحلّ و بقيت عامين أرضع شاة ثمّ إنّى كبرت و سافر والدي في تجارة مع جماعة فعادوا و لم يعد والدي معهم فسألتهم عنه قالوا: درج فلمّا عرفت والدتي الخبر أنكرتنى و أبعدتنى و قد أضرّنى الحاجة فقال عمر: هذا مشكل و لا يحله الا نبى أو وصى نبى فقوموا بنا إلى أبى الحسن عليه السّلام فمرّ الغلام و هو يقول: أين منزل كاشف الكروب و عبد