إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨١ - نبذة مما برز من شجاعته عليه السلام في غزوة نهروان
و في ج ١١ ص ٢٩٧ «كنز العمال»:
عن أبى سعيد قال: بعث عليّ و هو باليمن الى النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم بذهيبة في تربتها فقسمها بين زيد الخيل الطائي و بين الأقرع بن حابس الحنظلي و بين عينية بن بدر الفزاري و بين علقمة بن علاءة العامري، فغضب قريش و الأنصار و قالوا: يعطى صناديد أهل نجد و يدعنا، قال: انما أتألفهم، فأقبل رجل غائر العينين نأتي الجبين كث اللحية مشرف الوجنتين محلوق، فقال: يا محمد اتق اللّه، قال: فمن يطع اللّه إذا عصيته، أ يأمنني على أهل الأرض و لا تأمنونى، فسأل رجل من القوم قتله النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم أراه خالد بن الوليد فمنعه فلما ولى قال: ان من ضئضئ هذا قوما يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام و يدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم لاقتلهم قتل عاد و ثمود (عب و ابن جرير).
و في (ص ٢٩٩) روى عنه نحوه و في (ص ٢٩٨) عن أبى سعيد قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: تفترق أمتي فتمرق منهم مارقة، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لا يرتدون الى الإسلام حتى يرتد السهم على فوقه، سيماهم التحليق، يقتلهم أولى الطائفتين بالحق، فلما قتلهم على فقال: ان فيهم رجلا مخدجا (ابن جرير).
و في (ص ٣٠٠) عن أبى سعيد في (حديث) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: أما و الذي نفس أبى القاسم بيده ليخرجن قوم من أمتي من قبل المشرق يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم تحقرون أعمالكم مع أعمالهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية [تذهب الرمية- هكذا ص، و يذهب السهم هكذا- خالف بينهما- فينظر في النصل فلا يرى شيئا من الفرث و الدم، ثم ينظر في الرصاف فلا يرى شيئا (من الفرث و الدم] ثم ينظر