إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٩ - قول عمر لا أبقانى الله بعدك يا على
رجلا ينكح كما تنكح المرأة، فاستشار أصحاب النبي (ص) و فيهم أمير المؤمنين على كرم اللّه وجهه و كان أشدهم قولا. فقال: ان هذا الذنب لم تعص اللّه به أمة من الأمم الا واحدة فصنع اللّه بهم ما قد علمتم أرى أن يحرقوه بالنار، فأجمع رأى أصحاب رسول اللّه (ص) على أن يحرقوه بالنار فكتب أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه الى خالد بن الوليد رضي اللّه عنهما بأن يحرقوا فحرقهم، ثم حرقهم ابن الزبير، ثم حرقهم هشام بن عبد الملك.
و منهم العلامة شمس الدين الذهبي في «الكبائر» (ص ٥٨ ط مصطفى محمد) روى الحديث عن خالد بن الوليد بعين ما تقدم عن «أعلام الموقعين».
و منهم العلامة محمد بن ابى بكر الزرعى الدمشقي في «الطرق الحكمية» (ص ١٥ ط السنة المحمدية بمصر) روى الحديث بعين ما تقدم عن «أعلام الموقعين».
و منهم الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في «السنن الكبرى» (ج ٨ ص ٢٣٢ ط حيدرآباد الدكن) قال:
أخبر أبو نصر بن قتادة و أبو بكر محمد بن ابراهيم الفارسي قالا: ثنا أبو عمرو بن مطر ثنا ابراهيم بن على، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ عبد العزيز بن أبى حازم، أنبأ داود ابن بكر، عن محمد بن المنكدر، عن صفوان ان خالد بن الوليد كتب. فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «أعلام الموقعين» الى قوله: فكتب أبو بكر. ثم قال:
و روى من وجه آخر عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على رضي اللّه عنه في غير هذه القصة قال يرجم و يحرق بالنار.
و منهم العلامة ابن قيم الجوزي في «الداء و الدواء» (ص ٢٤٨ ط مطبعة المدني) روى الحديث بعين ما تقدم عن «السنن».
و منهم العلامة المذكور في كتابه «الجواب الكافي لمن سئل الدواء الشافي» (ص ١٤٦ ط القاهرة)