إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٨ - قوله لو لا على لهلك عمر
روى الحديث بعين ما تقدم عن «كفاية الطالب».
و منهم العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ١٥٧ ط الغرى) روى الحديث بعين ما تقدم عن «كفاية الطالب» لكنه ذكر بدل قوله فخطب عمر الناس و قال: فبلغ عمر فقال:
و منها ما
رواه القوم منهم العلامة الگنجى في «كفاية الطالب» (ص ٩٦ ط الغرى) قال:
و بهذا الاسناد (أى الاسناد الذي تقدم في كتابه) عن حذيفة بن اليمان، انه لقى عمر ابن الخطاب فقال له عمر: كيف أصبحت يا ابن اليمان، فقال: كيف تريدني أصبح، أصبحت و اللّه أكره الحق، و أحب الفتنة، و أشهد بما لم أره، و أحفظ غير المخلوق، و أصلي على غير وضوء، ولى في الأرض ما ليس للّه في السماء، فغضب عمر لقوله و انصرف من فوره، و قد أعجله أمر و عزم على أذى حذيفة لقوله ذلك، فبينا هو في الطريق إذ مر بعلى بن أبي طالب، فرأى الغضب في وجهه، فقال: ما أغضبك يا عمر؟ فقال: لقيت حذيفة بن اليمان فسألته كيف أصبحت، فقال: أصبحت أكره الحق، فقال: صدق، يكره الموت و هو حق، فقال: يقول: و أحب الفتنة، قال: صدق يحب المال و الولد، و قد قال اللّه تعالى:أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ* فقال يا على يقول: و أشهد بما لم أره، فقال:
صدق يشهد للّه بالوحدانية و الموت و البعث، و القيامة، و الجنة، و النار، و الصراط، و لم ير ذلك كله. فقال: يا على و قد قال: اننى أحفظ غير المخلوق، قال: صدق يحفظ كتاب اللّه تعالى القرآن و هو غير مخلوق، قال: و يقول، أصلي على غير وضوء، فقال: صدق يصلى على ابن عمى رسول اللّه (ص) على غير وضوء، و الصلاة عليه جائزة، فقال يا أبا الحسن قد قال:
أكبر من ذلك، فقال: و ما هو؟ قال: قال: ان لي في الأرض ما ليس للّه في السماء، قال:
صدق له زوجة و تعالى اللّه عن الزوجة و الولد، فقال عمر: يهلك ابن الخطاب لو لا على