إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤٨ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
و قال عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه لأصحابه: من كانت له الىّ منكم حاجة فليرفعها في كتاب لأصون وجوهكم عن المسألة.
و منهم العلامة القاضي محمد بن خلف بن حيان الشهير بوكيع المتوفى سنة ٣٠٦ في كتابه «أخبار القضاة» (ج ٢ ص ١٩٧ ط السعادة بمصر) قال:
أخبرني الرّماديّ أبو بكر أحمد بن منصور، قال: حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الشريحي من ولد شريح القاضي، و هو الّذي كتبت أنا عنه، قال: حدّثني أبي، عن أبيه معاوية، عن ميسرة، عن شريح، قال: كنت مع عليّ بن أبي طالب في المسجد جالسا، فجاء رجل فشكا إليه الحاجة و كثرة العيال، فقال: يا عبد اللّه أما كان من رقعة تستر بها وجهك.
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة العارف الشهير أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك ابن طلحة القشيري النيشابوري الشافعي المتوفى سنة ٤٦٥ في كتابه «الرسالة القشيرية» (ص ١٢١ ط مصر) قال:
و روى ان أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه دعا غلاما له فلم يجبه فدعاه ثانيا و ثالثا فلم يجبه فقام اليه فرآه مضطجعا فقال: أما تسمع يا غلام، فقال:
نعم، قال: فما حملك على ترك جوابي فقال: آمنت عقوبتك فتكاسلت فقال: امض فأنت حرّ لوجه اللّه تعالى.
و منهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ١٥٢ ط لاهور) روى الحديث نقلا عن «احياء العلوم» بعين ما تقدّم عن «الرسالة القشيرية».
و منهم العلامة المولى محمد صالح الكشفى الحسيني في «المناقب