إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤٩ - و منها ما رواه القوم
المرتضوية» (ص ١١ ط بمبئى) روى الحديث بمثل ما تقدّم.
و منهم العلامة الابشهى في «المستطرف» (ج ١ ص ١١٠) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الرّسالة القشيريّة».
و منها ما رواه القوم:
منهم العلامة الراغب الاصفهانى في «محاضرات الأدباء» (ج ٣ ص ٢٢٨ ط مكتبة الحياة في بيروت) قال: كان لأمير المؤمنين عليه السّلام جارية و على بابها مؤذّن، إذا اجتازت به يقول لها:
أنا أحبّك، فحكت الجارية لأمير المؤمنين فقال لها: قولي له: و أنا أحبّك فما ذا؟
فقالت له فقال: نصبر إلى يوم يوفي الصّابرون أجرهم بغير حساب. فأخبرت أمير المؤمنين بذلك فدعاه و قال: خذ هذه الجارية فهي لك.
و منهم العلامة محمد بن أبى المكارم الشهير بابن المعمار البغدادي في «الفتوة» (ص ٢٧٥ ط القاهرة) قال: يحكي انّه كان لأمير المؤمنين عليّ عليه السّلام جارية تدخل و تخرج في الحوائج و كان له مؤدّب شاب ينظر إلى الجارية و يقول لها كلما دخلت و خرجت: أنا و اللّه أحبّك، فلمّا طال ذلك عليها أخبرت أمير المؤمنين عليه السّلام فقال لها: إذا قال لك ذلك فقولي له: و أنا أيضا أحبّك، ففعلت الجارية ذلك فقال لها الشاب: فاصبرى حتى يوفينا أجورنا من يوفي الصابرين أجورهم بغير حساب و اصبري حتّى يحكم اللّه بيننا و هو خير الحاكمين فأعلمت الجارية أمير المؤمنين بقوله، فدعا به و قال له: يا هذا قد حكم اللّه بينكما و وهب له الجارية.