إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٨ - قول عمر لا أبقانى الله بعدك يا على
و منها ما
رواه القوم:
منهم العلامة ابن عساكر في «التاريخ الكبير» (على ما في منتخبه ج ١ ص ١٨١ ط الترقي بدمشق) قال:
روى ان عمر بن الخطاب أراد أن يقسم سواد العراق فاستشار على بن أبي طالب فقال له: دع القسمة ليكون أهل السواد مادة للمسلمين فتركهم.
و في (ج ٥ ص ٥٨١، الطبع المذكور) عن عمر أنه أراد أن يقسم السواد بين المسلمين فأمر أن يحصوا فوجد الرجل يصيبه ثلاثة من الفلاحين فشاور في ذلك فقال له على بن أبي طالب: دعهم يكونوا مادة للمسلمين فتركهم و بعث عليهم عثمان بن حنيف فوضع عليهم ثمانية و أربعين و أربعة و عشرين و اثنا عشر.
و منهم العلامة الحموي في «معجم البلدان» (ج ٣ ص ٢٧٥) روى الحديث بعين ما تقدم ثانيا عن «التاريخ الكبير».
و منها ما
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الطبري في «تاريخ الأمم و الملوك» (ج ٢ ص ١١٢ ط الاستقامة بمصر): قال:
حدثني عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الحكم، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال:
حدثنا الدراوردي عن عثمان بن عبيد اللّه بن أبى رافع، قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: جمع عمر بن الخطاب الناس فسألهم فقال: من أى يوم نكتب؟ فقال على عليه السّلام: من يوم هاجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و ترك أرض الشرك، ففعله عمر رضي اللّه عنه.
و منهم العلامة الحاكم النيسابوري في «المستدرك» (ج ٣ ص ١٤ ط حيدرآباد) قال: