مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ١١٩ - اذا تعذر الجلوس صلى مضطجعا على جانبه الايمن كهيئة المدفون ، فان تعذر فعلى الايسر ، والاصلى مستلقيا كهيئة المحتضر على كلام
على الجانب الأيمن [١] كهيئة المدفون ،
_________________
ولا الإيماء كيف يصلي وهو مضطجع؟ قال (ع) : يرفع مروحة إلى وجهه » [١] والنبوي المتقدم في صدر هذه المسألة وغيرها. وكلها متفقة على وجوب الصلاة مضطجعاً.
وفي بعض النصوص : أنه يصلي مستلقياً ، كخبر عبد السلام الهروي عن الرضا (ع) عن آبائه : « قال : قال رسول الله (ص) : إذا لم يستطع الرجل أن يصلي قائماً فليصل جالسا ، فان لم يستطع جالساً فليصل مستلقياً ناصباً رجليه بحيال القبلة يومئ إيماء » [٢] ، ونحوه مرسل محمد بن إبراهيم عمن حدثه عن أبي عبد الله (ع)[٣] ، ومرسل الفقيه عن الصادق (ع)[٤] ، وغيرهما. والجميع يتعين تقييده بما سبق إن أمكن ، أو بالحمل على التقية.
[١] كما عن جماعة كثيرة. بل عن البحار : أنه المشهور ، وفي كشف اللثام : « عليه المعظم » ، بل هو مذكور في معقد إجماع المعتبر والمنتهى ، حملا منهم للمطلق على المقيد كالنبوي المروي عن الفقيه المتقدم في صدر المسألة ، وموثق عمار عن أبي عبد الله (ع) : « المريض إذا لم يقدر أن يصلي قاعداً كيف قدر صلى إما أن يوجه فيومئ إيماء ، وقال (ع) : يوجه كما يوجه الرجل في لحده ، وينام على جنبه الأيمن ، ثمَّ يومئ بالصلاة إيماء ، فان لم يقدر أن ينام على جنبه الأيمن فكيف ما قدر فإنه له جائز ، وليستقبل بوجهه جانب القبلة ، ثمَّ يومئ بالصلاة إيماء » [٥].
[١] الوسائل باب : ١ من أبواب القيام حديث : ٢١.
[٢] الوسائل باب : ١ من أبواب القيام حديث : ١٨.
[٣] الوسائل باب : ١ من أبواب القيام ملحق حديث : ١٣.
[٤] الوسائل باب : ١ من أبواب القيام حديث : ١٣.
[٥] الوسائل باب : ١ من أبواب القيام حديث : ١٠.