مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٨٧ - الفاتحة سبع آيات والتوحيد أربع آيات على كلام
( مسألة ٧ ) : الحمد سبع آيات [١] ،
_________________
بنا أبو عبد الله (ع) المغرب فقرأ بالمعوذتين في الركعتين » [١] وخبر صابر مولى بسام : « أمنا أبو عبد الله (ع) في صلاة المغرب فقرأ المعوذتين ، ثمَّ قال هما من القرآن » [٢] وفي خبر الحسين بن بسطام عنه (ع) : « سئل عن المعوذتين أهما من القرآن؟ فقال الصادق (ع) : هما من القرآن ، فقال الرجل : إنهما ليستا من القرآن في قراءة ابن مسعود ولا في مصحفه ، فقال (ع) : أخطأ ابن مسعود أو قال : كذب ابن مسعود ، وهما من القرآن ، فقال الرجل : فأقرأ بهما في المكتوبة؟ فقال : نعم » [٣] .. الى غير ذلك.
[١] بلا خلاف ، فمن لا يرى جزئية البسملة فصِراطَ الى عَلَيْهِمْ آية عنده ، ومن يرى جزئيتها فصِراطَ الى الضّالِّينَ آية. كذا في مجمع البيان ، ونحوه ما في غياث النفع في القراءات السبع للصفاقشي ، وفي مصحح ابن مسلم : « سألت أبا عبد الله (ع) عن السبع المثاني والقرآن العظيم أهي الفاتحة؟ قال (ع) : نعم ، قلت : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ من السبع؟ قال (ع) : نعم هي أفضلهن » [٤] ، وفي خبر محمد بن زياد ومحمد بن سيار عن الحسن ابن علي العسكري (ع) عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) : « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آية من فاتحة الكتاب ، وهي سبع آيات تمامها بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » [٥] وفي خبر أبي هارون المكفوف المروي في الوسائل في باب ما يقرأ في نوافل الزوال : « يا أبا هارون إن الحمد سبع آيات ، وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثلاث
[١] الوسائل باب : ٤٧ من أبواب القراءة في الصلاة حديث : ١.
[٢] الوسائل باب : ٤٧ من أبواب القراءة في الصلاة حديث : ٢.
[٣] الوسائل باب : ٤٧ من أبواب القراءة في الصلاة حديث : ٥.
[٤] الوسائل باب : ١١ من أبواب القراءة في الصلاة حديث : ٢.
[٥] الوسائل باب : ١١ من أبواب القراءة في الصلاة حديث : ٩.