مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٤٣٠ - يستحب السجود بقصد التذلل والتعظيم لله تعالى
_________________
بما رحبت ، يا بارئ خلقي رحمة بي وقد كنت عن خلقي غنياً ، صل على محمد وعلى المستحفظين من آل محمد ، ثمَّ تضع خدك الأيسر وتقول : يا مذل كلّ جبار ، ويا معز كل ذليل ، قد وعزتك بلغ مجهودي « ثلاثاً » ثمَّ تقول : يا حنان يا منان يا كاشف الكرب العظام ، ثمَّ تعود للسجود فتقول مائة مرة : « شكراً شكراً ، ثمَّ تسأل حاجتك إن شاء الله » [١].
والأحوط وضع الجبهة في هذه السجدة أيضاً على ما يصح السجود عليه ، ووضع سائر المساجد على الأرض ، ولا بأس بالتكبير قبلها وبعدها لا بقصد الخصوصية والورود.
( مسألة ٢٢ ) : إذا وجد سبب سجود الشكر وكان له مانع من السجود على الأرض فليومئ برأسه ويضع خده على كفه ، فعن الصادق عليهالسلام : « إذا ذكر أحدكم نعمة الله عز وجل فليضع خده على التراب شكراً لله ، وإن كان راكباً فلينزل فليضع خده على التراب ، وإن لم يكن يقدر على النزول للشهرة فليضع خده على قربوسه ، فان لم يقدر فليضع خده على كفه ثمَّ ليحمد الله على ما أنعم عليه » [٢] ، ويظهر من هذا الخبر تحقق السجود بوضع الخد فقط من دون الجبهة.
( مسألة ٢٣ ) : يستحب السجود بقصد التذلل أو التعظيم لله تعالى [٣] ، بل من حيث هو راجح وعبادة ، بل
[١] الوسائل باب : ٦ من أبواب سجدتي الشكر حديث : ١.
[٢] الوسائل باب : ٧ من أبواب سجدتي الشكر حديث : ٣.
[٣] راجع الوسائل باب : ٢٣ من أبواب سجدتي الشكر فإنها مشتملة على جميع الأحاديث التي تشير الى الخصوصيات التي ذكرها المصنف رحمهالله هنا.