مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٥٢٠ - يستحب الصلاة على النبي (ص) عند ذكر اسمه أو سماعه ولو في اثناء الصلاة
فصل في الصلاة على النبي (ص)
يستحب الصلاة على النبي (ص) حيث ما ذكر [١]
_________________
فصل في الصلاة على النبي (ص)
[١] على المشهور شهرة عظيمة ، بل في المعتبر ـ بعد حكاية القول بوجوبها في العمر مرة عن الكرخي وكلما ذكر عن الطحاوي ـ قال : « قلنا الإجماع سبق الكرخي والطحاوي فلا عبرة بتخريجهما ». ونحوه ما عن المنتهى ، وفي مفتاح الكرامة عن الناصرية ، والخلاف والتذكرة : الإجماع على عدم الوجوب في غير الصلاة.
لكن في مفتاح الفلاح نسب القول بالوجوب كلما ذكر (ص) الى الصدوق والمقداد في كنز العرفان ، ثمَّ قال : « وهو الأصح » ، واختاره في الحدائق ، ونسبه الى المحدث الكاشاني في الوافي ، والمحقق المدقق المازندراني في شرح أصول الكافي ، والشيخ عبد الله بن صالح البحراني ، وعن المدارك : أنه غير بعيد ، واستدل له ـ مضافا الى قوله تعالى ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) [١] ، وقوله تعالى ( لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً ) [٢] ـ بصحيح زرارة عن أبي جعفر (ع) : « وصل على النبي (ص) كلما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في أذان أو غيره » [٣] وخبر أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) : « قال رسول الله (ص) : من ذكرت عنده فنسي أن يصلي علي خطا الله تعالى به طريق الجنة » [٤]ونحوه ما في خبر محمد بن هارون مع زيادة : « من ذكرت عنده ولم يصل
[١] الأحزاب : ٥٦.
[٢] النور : ٦٣.
[٣] الوسائل باب : ٤٢ من أبواب الأذان والإقامة حديث : ١.
[٤] الوسائل باب : ٤٢ من أبواب الذكر حديث : ١.