مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٩٦ - وهي واحد وثلاثون أمرا
الحادي والعشرون : التجافي حال السجود [١] ، بمعنى رفع البطن عن الأرض.
الثاني والعشرون : التجنح ، بمعنى تجافي الأعضاء حال السجود [٢] ، بأن يرفع مرفقيه عن الأرض ، مفرجا بين عضديه وجنبيه ، ومبعداً يديه عن بدنه جاعلا يديه كالجناحين.
_________________
[١] كما نسب إلى الأصحاب. ولعله التخوّي المذكور في خبر حفص الأعور عن أبي عبد الله (ع) : « كان علي (ع) إذا سجد يتخوّى كما يتخوّى البعير الضامر ـ يعني بروكه ـ » [١] ، وفي مرسل الصحاح عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) : « إذا صلت المرأة فلتحتفز ـ أي تتضام ـ إذا جلست وإذا سجدت ، ولا تتخوّى كما يتخوّى الرجل » [٢]. قال ابن الأثير في محكي النهاية : « في الحديث : انه كان إذا سجد خوّى : أي جافى بطنه عن الأرض ورفعها وجافى عضديه عن جنبيه حتى يخوّي ما بين ذلك » وفي القاموس : « خوّى في سجوده تخوية : تجافى وفرج ما بين عضديه وجنبيه ».
[٢] كما يستفاد مما سبق في التجافي ، ومن صحيحة زرارة الطويلة المتقدمة[٣] ، وفي صحيح حماد : « وكان مجنحاً ولم يضع ذراعيه على الأرض » [٤] ، وفي المروي عن جامع البزنطي : « إذا سجدت فلا تبسط ذراعيك كما يبسط السبع ذراعيه ، ولكن جنّح بهما ، فان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يجنح بهما حتى يسوي بياض إبطيه » [٥].
[١] الوسائل باب : ١ من أبواب السجود حديث : ١.
[٢] الوسائل باب : ٣ من أبواب السجود حديث : ٥.
[٣] راجع المورد الثالث من مستحبات السجود.
[٤] الوسائل باب : ١ من أبواب أفعال الصلاة حديث : ٢.
[٥] مستدرك الوسائل باب : ٣ من أبواب السجود حديث : ٢.