مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٩٨ - وهي واحد وثلاثون أمرا
« بحول الله وقوته أقوم وأقعد » [١] أو يقول : « اللهم بحولك وقوتك أقوم وأقعد » [٢].
السابع والعشرون : أن لا يعجن بيديه عند إرادة النهوض [٣]
_________________
[١] يشير اليه خبر سعد الجلاب : « كان أمير المؤمنين (ع) يبرأ من القدرية في كل ركعة ، ويقول : بحول الله وقوته أقوم وأقعد » [١] ونحوه خبر الحضرمي[٢]. لكن رواهما في الوسائل خاليين عن « وقوته » وكذا صحيح ابن مسلم[٣] لكن في صحيح ابن مسلم الوارد في القيام بعد التشهد : « بحول الله وقوته أقوم وأقعد » [٤] ، وفي بعض النسخ سقط « وقوته » وفي خبر أبي بصير الوارد في جملة من الآداب : « فاذا نهضت فقل : بحول الله وقوته أقوم وأقعد ، فإن علياً (ع) هكذا كان يفعل » [٥].
[٢] كما في صحيح ابن سنان عن أبي عبد الله (ع) بزيادة : « وأركع وأسجد » [٦] ، وفي صحيحه الآخر عنه (ع) : « اللهم ربي بحولك وقوتك أقوم وأقعد ، وإن شئت قلت : وأركع وأسجد » [٧] ، وفي صحيح رفاعة : « بحولك وقوتك أقوم وأقعد » [٨].
[٣] كما تقدم في خبر الدعائم[٩] ، وفي مصحح الحلبي عن
[١] الوسائل باب : ١٣ من أبواب السجود حديث : ٧.
[٢] الوسائل باب : ١٣ من أبواب السجود حديث : ٥.
[٣] الوسائل باب : ١٣ من أبواب السجود حديث : ٢.
[٤] الوسائل باب : ١٣ من أبواب السجود حديث : ٣.
[٥] الوسائل باب : ١ من أبواب أفعال الصلاة حديث : ٩.
[٦] الوسائل باب : ١٣ من أبواب السجود حديث : ٦.
[٧] الوسائل باب : ١٣ من أبواب السجود حديث : ١.
[٨] الوسائل باب : ١٣ من أبواب السجود حديث : ٤.
[٩] تقدم في المستحب الرابع والعشرين.