مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ١٠٥ - كراهة التثآب والتمطي والفرقعة والعبث ونفخ موضع السجود
.................................................................................................
______________________________________________________
ويدل على كراهة البعث بالحصى. وعدم البأس إذا سوى موضع السجود ، ما روى عنه لا تعبث بالحصى وأنت تصلي الا ان تسوى حيث تسجد فلا بأس [١]
ويدل على جواز العبث أيضا صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له الرجل يعبث بذكره في الصلاة المكتوبة؟ قال : وماله فعل؟ قلت : عبث به حتى مسه بيده؟ فقال : لا بأس [٢] وفيها دلالة على المنع أيضا ، للاستفسار الإنكاري ، وعلى جواز مس الذكر وعدم البطلان ، وعدم نقض الوضوء به فتأمل.
وفي اللثام أخبار كثيرة دالة على المنع ، واخبار أخر دالة على الجواز [٣] جمع بينهما بالحمل على تحريم المانع من القراءة وجواز الغير ، لصحيحة الحلبي ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام هل يقرء الرجل في صلاته وثوبه على فيه؟ قال : لا بأس بذلك إذا أسمع أذنيه الهمهمة [٤] وفيها دلالة ما ، على عدم وجوب إسماع نفسه مبينا في القراءة فتأمل ، وفي صحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له ، أيصلى الرجل وهو ملتثم؟ فقال : اما على الأرض فلا ، واما على الدابة فلا بأس [٥] فكأنها محمولة على شدة الكراهة على الأرض دون الدابة ، ويمكن حملها على ما يستر الجبهة فلا يجوز على الأرض ويجوز على الدابة ، وان روى في الصلاة على الدابة كشف موضع السجود ، وكأنه للاستحباب ، رواه على بن النعمان عمن رواه عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يصلى وهو يومي على دابته متعمما؟ قال : يكشف موضع السجود [٦]
[١] الوسائل باب (١٢) من أبواب قواطع الصلاة قطعة من حديث : ٧
[٢] الوسائل باب (٢٦) من أبواب قواطع الصلاة حديث : ١
[٣] الوسائل باب (٣٥) من أبواب لباس المصلى ، فراجع
[٤] الوسائل باب (٣٥) من أبواب لباس المصلى حديث : ٣
[٥] الوسائل باب (٣٥) من أبواب لباس المصلى حديث : ١
[٦] الوسائل باب (٣٤) من أبواب لباس المصلى حديث : ١