مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٣٢٨ - أبحاث تستفاد من روايات المأموم المسبوق وهي تسعة أمور
.................................................................................................
______________________________________________________
أولها آخرها ، فقلت : وكيف يصنع؟ قال : يقرء بفاتحة الكتاب في كل ركعة [١] يمكن ان يريد بكل ركعة انفرد عن الامام ، فيكون قرائتها مستحبة كما مر ، فالاستحباب في موضع النص غير بعيد.
الثامن : انه يخفي في القراءة في الأخيرتين ، كما كان ، ونقل عن الشافعي الجهر والإخفات معا.
التاسع : انه ان قنت الإمام ينبغي ان يقنت معه المسبوق ، للمتابعة ، ولانه دعاء وذكر حسن ، ولصحيحة عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يدخل في الركعة الأخيرة من الغداة مع الامام فقنت الإمام ، أيقنت معه؟ قال : نعم ، ويجزيه من القنوت لنفسه [٢] ولا يضر ابان [٣] ولا ما نقل من الكشي : ان محمد بن الوليد الواقع في الطريق فطحي ، لقول النجاشي : انه ثقة عين ، نقى الحديث ، ذكره الجماعة بهذا.
وفيها دلالة على الاكتفاء بذلك في قنوته في محله ، وليس ببعيد كونه أولى ، إذا لزم التخلف.
وقد يفهم تحريمه مما سبق من وجوب التبعية ، في عدم جلسة الاستراحة على ما مر.
والظاهر انه رخصة لا عزيمة ، وفي المنتهى : انه إذا جلس الامام للتشهد يتبعه أيضا فيه ، لما مر ، وللاخبار ، مثل رواية حسين بن المختار وداود بن الحصين قال : سئل عن رجل فاتته صلاة ركعة من المغرب مع الإمام ، فأدرك الثنتين ، فهي الاولى له والثانية للقوم ، يتشهد فيها؟ قال : نعم ، قلت والثانية أيضا؟ قال :
[١] الوسائل باب (٤٧) من أبواب صلاة الجماعة حديث : ٧
[٢] الوسائل باب (١٧) من أبواب القنوت حديث : ١
[٣] سند الحديث كما في التهذيب (سعد ، عن محمد بن الوليد الخزاز ، عن ابان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله)