مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٢٩٠ - استحباب اعاده المنفرد مع الجماعة إماما ومأموما مطلقا
.................................................................................................
______________________________________________________
بهم [١] مع صلاة محمد قبله ، وكأنه تقية أيضا.
ورواية أخرى عن أبي عبد الله عليه السلام في الكافي ، من صلى في منزله ثم اتى مسجدا من مساجدهم فصلى (فيه ـ يب) معهم خرج بحسناتهم [٢] وهذه أيضا فيها.
وحسنة الحلبي لإبراهيم ، وهي صحيحة في الفقيه [٣] عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من صلى معهم في الصف الأول كان كمن صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وآله في الصف الأول [٤] وهذه أيضا للتقية ، ولا تفهم الإعادة ، فليست من الباب.
وقال في الفقيه : قال رجل للصادق عليه السلام : أصلي في أهلي ثم اخرج الى المسجد فيقدموني؟ فقال : تقدم لا عليك وصل بهم [٥] وهذه أيضا ظاهرة في الإمامة مع الصلاة وحده.
وروايته في الصحيح عن هشام بن سالم ، عنه ، لعله الصادق عليه السلام ، لانه المقدم ذكره ، انه قال : في الرجل يصلى الصلاة وحده ثم يجد جماعة؟ قال : يصلى معهم ، ويجعلها الفريضة ان شاء [٦] قال : وقد روى انه يحسب له أفضلهما وأتمهما [٧]
وموثقة عمار الساباطي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يصلى الفريضة ثم يجد قوما يصلون جماعة ، أيجوز له ان يعيد الصلاة معهم؟ قال : نعم : وهو أفضل ، قلت فان لم يفعل؟ قال : لا بأس [٨] والاخبار عن طرق العامة كثيرة أيضا [٩]
[١] الوسائل باب (٥٤) من أبواب صلاة الجماعة قطعة من حديث : ٥
[٢] الوسائل باب (٦) من أبواب صلاة الجماعة حديث : ٩
[٣] لكن لا يخفى ان الراوي في الفقيه حماد بن عثمان عن ابى عبد الله عليه السلام ، لا الحلبي فراجع
[٤] الوسائل باب (٥) من أبواب صلاة الجماعة حديث : ٤ ـ ١
[٥] الوسائل باب (٥٤) من أبواب صلاة الجماعة حديث : ٣
[٦] الوسائل باب (٥٤) من أبواب صلاة الجماعة حديث : ١
[٧] الوسائل باب (٥٤) من أبواب صلاة الجماعة حديث : ٤
[٨] الوسائل باب (٥٤) من أبواب صلاة الجماعة حديث : ٩
[٩] صحيح البخاري ، باب إذا صلى ثم أم قوما ، ولفظ الحديث (عن جابر قال : كان معاذ