حواريات فقهية - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٦
- الماء المطلق.. ذلك الذي نشربه نحن، وتشربه الحيوانات ويسقى به الزرع.. ماء المحيطات والبحار والانهار والابار والجداول والامطار، ماء الانابيب الذي يصلنا عبر خزانات المياه المنتشرة في المدن والقرى والنواحي، ويبقى الماء مطلقا حتى لو اختلط مع قليل من الطين أو الرمل. - والماء المضاف..؟ - الماء المضاف تعرفه بسهولة من اضافة لفظ آخر الى الماء كلما نطقت به، فتقول: ماء الورد، ماء الرمان، ماء العنب، ماء الجزر، ماء البطيخ، وماء مساحيق الغسيل، وهو كما تلاحظ من الأمثلة ليس مما يعنينا امره هنا، فنحن نتحدث عن الماء ذلك الذي نطهر به ونشر به، نتحدث عن الماء لا عن ماء الرمان وماء العنب مثلا. ثم ان الماء أو الماء المطلق على قسمين.. كثير وقليل. - وما الماء الكثير..؟ - الماء الكثير: ما بلغ بالوزن (٤٦٥) كغم تقريبا، وبالحجم ما مكعبه (٢٧) شبرا [ بالشبر المساوي لربع المتر تقريبا ]، وهو مقدار الكر، سواء أكان الماء جاريا ام راكدا. وطبيعي ان تكون مياه البحار، والأنهار، والروافد، والجداول، والترع الكبيرة، والعيون، والابار، وكذلك الماء الجاري في الانابيب ذاك الذي يصل الى بيوتنا من خزانات المياه الكبيرة المنتشرة في المدن، وماء خزاناتنا الموضوعة على سطوح منازلنا إذا كان حجم مائها أو وزنه الحجم أو الوزن المذكورين آنفا، وماء خزاناتنا الصغيرة مادام يتصل بها