حواريات فقهية - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٩٠
الاخرة، وبصره بعيوب نفسه). وقال الأمام علي عليه السلام: (إن من أعون الأخلاق على الدين الزهد في الدنيا). وقال عليه السلام: (إن علامة الراغب في ثواب الاخرة زهده في عاجل زهرة الدنيا). وقال زين العابدين عليه السلام: (ما من عمل بعد معرفة الله عزوجل ومعرفة رسوله أفضل من بغض الدنيا). وقال رجل لأبي عبد الله الصادق عليه السلام: (إني لا ألقاك الا في السنين فأوصني بشئ حتى آخذ به، قال: اوصيك بتقوى الله، والورع، والاجتهاد، وإياك ان تطمح الى من فوقك، وكفى بما قال الله عزوجل لرسول الله صلى الله عليه وآله: ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا وقال: ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم. فان خفت ذلك فاذكر عيش رسول الله صلى الله عليه وآله، فإنما كان قوته من الشعير، وحلواه من التمر، ووقوده من السعف، وإذا اصبت بمصيبة في نفسك أو مالك أو ولدك فاذكر مصابك برسول الله صلى الله عليه وآله فإن الخلائق لم يصابوا بمثله قط). ووقف الامام الكاظم عليه السلام على قبر فقال: (إن شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله، وإن شيئا هذا أوله لحقيق أن يخاف من آخره). ٢١ - إعانة المؤمن، وتنفيس كربته، وإدخال السرور عليه، وأطعامه، وقضاء حاجته. قال الأمام أبو عبد الله عليه السلام: (ما من مؤمن يعين مؤمنا مظلوما إلا