حواريات فقهية - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ١١٩
الاذان ولا من الاقامة. - اذن فأول أجزاء الصلاة هي ما أسميتها انت بالنية؟ - نعم. - وما النية؟ - ان تقصد الصلاة تقربا لله تعالى بحيث يكون دافعك للصلاة هو التقرب الى الله تعالى لا خوفا من شخص ولا بهدف أن يمتدحك الاخرون. - وهل للنية لفظ مجرد مخصوص؟ - كلا، انها من اعمال القلب لا اللسان، ولذلك فليس لها لفظ محدد مادام محلها القلب، فتقصد الصلاة تقربا الى الله تعالى. ثانيها: تكبيرة الاحرام. - وكيف اكبر تكبيرة الاحرام؟ - تقول: الله أكبر [١]، وانت واقف على قدميك مستقر في وقوفك، متوجها الى القبلة.. تقولها باللغة العربية، موضحا لدى نطقك بها صوت حرف (الهمزة) في كلمة (أكبر) [ فاصلا بين تكبيرة الاحرام هذه وبداية سورة الحمد بشئ من الصمت قليل حتى لا تلتصق التكبيرة بأول سورة الحمد ]. - قلت لي يجب ان تكبر وانت قائم على قدميك، فلو لم استطع القيام على قدمي لمرض مثلا فكيف اكبر؟
[١] بعض الناس يقرؤها بهذه الصيغة: الله وكبر وهو خطأ شائع لا بد من الانتباه إله وتجنبه. (+)