حواريات فقهية - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٩٦
آخرته بدنيا غيره). وقال الأمام أبو عبد الله الصادق عليه السلام: (العامل بالظلم، والمعين له، والراضي به شركاء ثلاثتهم). وقال عليه السلام: (من عذر ظالما بظلمه سلط الله عليه من يظلمه، فإن دعا لم يستجب له). وقال عليه السلام في وصيته لأصحابه: (وإياكم أن تعينوا على مسلم مظلوم فيدعو عليكم فيستجاب له فيكم، فإن أبانا رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول: إن دعوة المسلم المظلوم مستجابة). وقال عليه السلام: (من اعان على قتل مؤمن بشطر كلمة جاء يوم القيامة بين عينيه مكتوب آيس من رحمة الله). وقال عليه السلام: (يجيئ يوم القيامة رجل الى رجل حتى يلطخه بدمه، فيقول: يا عبد الله مالك ولي؟ فيقول: أعنت علي يوم كذ وكذا بكلمة فقتلت). ٣ - كون الأنسان ممن يتقى شره، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (شر الناس عند الله يوم القيامة الذين يكرمون اتقاء شرهم). وقال الأمام أبو عبد الله الصادق عليه السلام: (من أبغض خلق الله عبد اتقى الناس لسانه). ٤ - قطيعة الرحم، قال الله تعالى في كتابه الكريم: فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: (لا تقطع رحمك وإن قطعك). وقال الأمام أبو جعفر الباقر عليه السلام: في كتاب علي عليه السلام: (ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبدا