حواريات فقهية - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ١٢٢
- ثم إذا رغبت ان تقرأ سورة التوحيد بعد سورة الحمد واخترتها من بين السور الاخرى، فمن الأيسر لك والأسهل عليك ان تقف على كلمة (احد) فسكنها وانت تقرأ الاية الكريمة: قل هو الله احد اي تتريث قليلا قبل ان تقرأ الاية اللاحقة بها الله الصمد. ومن اجل ان تضمن صحة قراءتك في صلاتك انصحك بأن تصلي أمام من يحسن الصلاة ليضبط لك قراءتك وصلاتك، فان تعسر عليك ذلك فلا اقل من ان تدقق قراءتك للسورتين (سورة الحمد والسورة اللاحقة لها) وفق قراءة احد المقرئين المعروفين بصحة النطق المهتمين بدقة الضبط، تقرأ مع قراءته السورتين وتتابع على هدي قراءته قراءتك، فستكتشف عندئذ اخطاءك - ان وجدت - لتصححها. ذلك اجدى لك من ان تستمر على قراءة خاطئة نشأت عليها منذ الصغر حتى إذا اكتشفت خطأك بعد حين، تكون قد صليت سنوات صلاة غير صحيحة القراءة. رابعها: الركوع. وبعد قراءتك للسورتين يجب ان تركع. - وكيف اركع؟ - تنحني بمقدار ما تصل اطراف اصابعك الى ركبتيك، ويحبذ ان تنحني بحيث تضع باطن كفيك على ركبتيك وحين يستقر بك الركوع تقول: (سبحان ربي العظيم وبحمده) مرة واحدة، أو تقول (سبحان الله) ثلاثا، أو (الله اكبر) ثلاثا، أو (الحمد لله) ثلاثا، أو غيرها مما هو بقدرها من ذكر الله. كالتهليل ثلاثا.