حواريات فقهية - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٩١
كان أفضل من صيام شهر رمضان واعتكافه في المسجد الحرام، وما من مؤمن ينصر أخاه وهو يقدر على نصرته إلا ونصره الله في الدنيا والاخرة، وما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والاخرة). وقال عليه السلام: أيما مؤمن نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه سبعين كربة من كرب الدنيا وكرب يوم القيامة. وقال عليه السلام: من يسر على مؤمن وهو معسر يسر الله له حوائجه في الدنيا والاخرة. وقال عليه السلام: وان الله عزوجل في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه المؤمن. وقال عليه السلام: من سر امرء سره الله يوم القيامة، وقيل له تمن على الله ما أحببت، فقد كنت تحب ان تسر أولياءه في دار الدنيا. وقال عليه السلام: من أدخل السرور على مؤمن فقد أدخله على رسول الله، ومن أدخله على رسول الله فقد وصل ذلك الى الله، وكذلك من أدخل عليه كربا. وقال عليه السلام: من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقى مؤمنا من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم، ومن كسا مؤمنا كساه الله من الثياب الخضر. وقال عليه السلام: ما قضى مسلم لمسلم حاجة الا ناداه الله علي ثوابك ولا أرضى لك بدون الجنة. ٢٢ - محاسبة النفس كل يوم، أوصى النبي صلى الله عليه وآله أبا ذر فقال: يا