حواريات فقهية - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣٩
- نعم، فقد قال الامام الصادق عليه السلام لأبي هارون المكفوف (يا ابا هارون انا نأمر صبياننا بتسبيح الزهراء عليها السلام كما نأمرهم بالصلاة فالزمه، فانه لم يلزمه عبد فيشقى). وقال عليه السلام: (تسبيح فاطمة الزهراء في كل يوم في دبر كل صلاة احب الى من صلاة الف ركعة في كل يوم). ولو كان هناك ما هو افضل منه لعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة لمكانتها عنده، كما ورد عن الأئمة عليهم السلام. ١١ - كان أبي احيانا يصلي صلاة الظهر ثم يتبعها مباشرة بصلاة العصر، أو يصلي صلاة المغرب ويلحقها مباشرة بصلاة العشاء، بينما كان احيانا اخرى يفصل بين الصلاتين، فيصلي الظهر ثم يتفرغ لبعض شؤونه، حتى إذا حل وقت العصر صلى العصر، وكذلك يفعل مع صلاتي المغرب والعشاء. وحين سألته عن ذلك اجابني: - انت مخير بين ان تفصل بينهما وأن لا تفصل [١]، وان كان الفصل بينهما افضل. ١٢ - اسمعك - قلت لأبي - حين تقرأ سورة القدر تظهر حرف اللام عندما تقرأ قوله تعالى انا انزلناه في ليلة القدر بينما اسمع بعض الناس لا يظهرونه حتى كأن حرف اللام غير موجود، - يقرؤونها (انزناه) -؟ واسمعك تقرأ: (سبحان ربي العظيم وبحمده) فتضم حرف
[١] وقد جمع رسول الله صلى الله عليه وآله بين الصلاتين من غير عذر ولا سفر. على ما رواه الفريقان. (+)