حواريات فقهية - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٩٧
- يكفي ان تغسل رأسك ورقبتك وشيئا مما يتصل بها من البدن أولا، ولا تنسى غسل اذنيك من الخارج والداخل، ثم تغسل جسمك مبتدئا بجانبك الأيمن وبعضا مما يتصل به من الرقبة وبعضا من الجانب الايسر. ثم تثني فتغسل جانبك الأيسر، وشيئا مما يتصل به من الرقبة وشيئا من الجانب الأيمن، ولا يجب ان يكون غسلك لبدنك بعد تمام الرأس، لكن يجب أن تبدأ بالرأس. - وهل للغسل من شروط؟ - يشترط فيه ما اشترط في الوضوء من نية التقرب الى الله، وهو لا يحصل مع غصب الماء والمكان مع الالتفات إلى ذلك، كما يشترط فيه طهارة الماء واطلاقه وطهارة اعضاء الجسد، ويشترط البدء بالرأس في الغسل الترتيبي ويشترط ان يباشر المغتسل غسله بنفسه - ان امكنه -، وأن لا يكون هناك مانع من استعمال الماء شرعا كالمرض (راجع حوارية الوضوء) ولكنه يختلف عن الوضوء في امرين: - وهما؟ - الأول: لا يشترط في غسل كل عضو هنا ان يكون غسله من الأعلى الى الاسفل كما كان في الوضوء. الثاني: لا يشترط في الغسل هنا الموالاة والتتابع كما كان في الوضوء، فيمكنك ان تغسل الرأس والرقبة، ثم تغسل بقية جسدك بعد فترة حتى لو جف رأسك - قبل ان تحدث -، كما انك في الوضوء حين تغسل وجهك وتمر على شعر حاجبيك مثلا تغسل ظاهرهما، وحين تمسح رأسك تمسح ظاهر الشعر منه، بينما يجب في الغسل ان توصل الماء الى بشرة الرأس، وكذلك في شعر الحاجبين والشارب واللحية،