حواريات فقهية - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٠٤
برئ من الله وبرئ منه). ٢١ - الغش، قال النبي صلى الله عليه وآله: (من غش مسلما في شراء أو بيع فليس منا). وقال صلى الله عليه وآله: (ألا ومن غشنا فليس منا) قالها ثلاث مرات (ومن غش أخاه المسلم نزع الله بركة رزقه وأفسد عليه معيشته ووكله الى نفسه). وقال الأمام الباقر عليه السلام: مر النبي صلى الله عليه وآله في سوق المدينة بط طعام فقال لصحابه: ما أرى طعامك إلا طيبا وسأله عن سعره. فأوحى الله عزوجل إليه ان يدس يده في الطعام ففعل فأخرج طعاما رديا فقال لصاحبه: ما أراك إلا وقد جمعت خيانة وغشا للمسلمين. ٢٢ - الأسراف، وعدم الاقتصاد، والتبذير، وإتلاف المال ولو كان قليلا، قال الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد: وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين. وقال تعالى: وإن المسرفين هم أصحاب النار. وقال تعالى: إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ان الله إذا اراد بعبد خيرا الهمه الاقتصاد، وحسن التدبير، وجنبه سوء التدبير والاسراف. وقال الأمام الصادق عليه السلام: (أترى الله تعالى أعطى من أعطى من كرامة عليه، ومنع من منع من هوان به عليه؟! ولكن المال مال الله يضعه عند الرجل ودائع، وجوز لهم أن يأكلوا قصدا، ويشربوا قصدا، وينكحوا