حواريات فقهية - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٩٤
السيئات ويعلم ما تفعلون. وقال تعالى: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم. وقال الأمام الباقر عليه السلام لمحمد بن مسلم: يا محمد بن مسلم ذنوب المؤمن إذا تاب منها مغفورة له، فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة، أما والله إنها ليست إلا لأهل الأيمان. قلت: فإنه يفعل ذلك مرارا يذنب ثم يتوب ويستغفر الله فقال: كلما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة عاد الله عليه بالمغفرة. وقال عليه السلام: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزئ. وقال الأمام الصادق عليه السلام: ما من عبد أذنب ذنبا فندم عليه إلا غفر الله له قبل ان يستغفر. وقال عليه السلام: إن الله يفرح بتوبة عبده المؤمن إذا تاب كما يفرح أحدكم بضالته إذا وجدها. وهناك من المعروف غير هذه نصت عليها كتب الفقه والحديث فراجعها ان شئت المزيد. قلت لأبي: الأرقام التي مرت أشارت لما هو من المعروف، أما المنكرات؟ أو ما يعد من المنكر؟ - قال ما يعد من المنكر كثير ساعدد لك بعضا منها ولكن بنفس الشرط السابق.