حواريات فقهية - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٨٨
البطن، والفرج). ١٥ - اشتغال الانسان بعيبه عن عيوب الناس، قال النبي صلى الله عليه وآله: (طوبى لمن شغله خوف الله عزوجل عن خوف الناس، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب المؤمنين). ١٦ - التخلق بمكارم الأخلاق، قال الله تعالى يصف نبيه الكريم: وإنك لعلى خلق عظيم. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: (حسن الخلق خلق الله الأعظم). وقال صلى الله عليه وآله: ألا اخبركم بأشبهكم بي؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أحسنكم خلقا، وألينكم كنفا، وأبركم بقرابته، وأشدكم حبا لأخوانه في دينه، وأصبركم على الحق، وأكظمكم للغيظ، وأحسنكم عفوا، وأشدكم من نفسه إنصافا في الرضا والغضب. وقيل له صلى الله عليه وآله: أي المؤمنين أفضلهم إيمانا؟ قال: احسنهم خلقا. وقال صلى الله عليه وآله: (أكثر ما يلج به امتي الجنة: تقوى الله، وحسن الخلق). ١٧ - الحلم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (ما اعز الله بجهل قط، ولا أذل بحلم قط). وقال الأمام الرضا عليه السلام: (لا يكون الرجل عابدا حتى يكون حليما). ١٨ - حفظ القرآن، والعمل به، وقراءته، قال تعالى في كتابه الكريم: إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور. قال النبي الكريم محمد صلى الله عليه وآله: (إن أهل القرآن في أعلى درجة من