حواريات فقهية - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٥٢
حوارية النذر والعهد واليمين في طريق عودتي الى البيت سمعت الحوار التالي بين والدة وولدها: الوالدة: لقد نذرت لله عزوجل ان اذبح خروفا ان شفي اخوك الصغير من مرضه. وها هو ذا شفي - والحمد لله - فوجب علي ان افي بالنذر. الولد: ألم اقل لك دائما يا امي انك تفضلين اخي الصغير علي. الوالدة: ولم ذاك... ألم يكن مرض اخيك خطيرا.. ألم يفقد وعيه فلم يعد يسمع ويرى.. ألم يقل الطبيب عنه لولا عناية الله به لما شفي... ألم.. ألم.. أنسيت حالته.. أليس من الواجب أن اشكر الله على شفائه، فأذبح خروفا لله عزوجل، حمدا له على نعمته هذه أو يعني اني حين انذر لله عزوجل راجية وطالبة شفاء اخيك من مرض خطير ألم به اني افضله عليك... ألم نعق عنك عقيقة كانت خروفا سمينا في اليوم السابع بعد ولادتك... ألم نضح عنك اضحية؟... عقيقة... اضحية. - ما العقيقة؟... وما الاضحية؟ العقيقة يا بني - قال ابي - ان يذبح عن المولود ذكرا كان أو انثى