حواريات فقهية - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٣٣
الجسدية ورأى انثيال المغريات امامه انى توجه أو تلفت أو سار ادرك بوعي الملتزم ومبدئيته ان ثباته اصبح عرضة للاهتزاز وربما السقوط. فها هي ذي نفسه تلح عليه وتجاذبه وتراوده، وها هو ذا يضعف امامها ويتردد وينهار، وفي ظل ظرف ضاغط كهذا ومقلق ومحرض ومستفز وحرج اثر علي ان يفاتح اباه برغبة في الزواج ليحرز نصف دينه عملا بمنطوق قول النبي الاكرم محمد صلى الله عليه وآله: (من تزوج فقد احرز نصف دينه فليتق الله في النصف الاخر). قال ذلك ابي واضاف معقبا: الزواج عمل محبوب لله عزوجل، قال الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد: ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم ازواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة، وقال تعالى في موضع آخر من كتابه الكريم: هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها. ونقل لنا الأمام الباقر عليه السلام عن جده رسول الله صلى الله عليه وآله قوله: (ما بني في الاسلام احب الى الله عزوجل من التزويج)، وقال صلى الله عليه وآله: (تزوجوا وزوجوا). ونقلت لنا كتب الحديث عن الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام قوله: (تزوجوا فان التزويج سنة رسول الله صلى الله عليه وآله فانه كان يقول: من كان يحب ان يتبع سنتي فان سنتي التزويج)... وقال الأمام أبو عبد الله عليه السلام: (من اخلاق الأنبياء حب النساء) قالها أبي فخجلت، ولكنه لم يعبأ بخجلي بل أضاف قال الأمام الصادق عليه السلام: