حواريات فقهية - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٠٣
دينار، وهو كذلك محرم، محرم عليهما معا.. (المقرض والمقترض). - ربا القرض إذن دين بفائدة، اما الدين بلا فائدة؟ - اقراض المؤمن دون فائدة من المستحبات الاكيدة، كما قلت لك من قبل، وخاصة لذوي الحاجة والعوز منهم، فعن النبي صلى الله عليه وآله: (من اقرض مؤمنا قرضا ينظر به ميسوره كان ماله في زكاة وكان هو في صلاة من الملائكة حتى يؤديه). وعن النبي صلى الله عليه وآله أيضا: (من شكا إليه اخوه المسلم ولم يقرضه حرم الله عزوجل عليه الجنة يوم يجزي المحسنين). وعن الأمام ابي عبد الله عليه السلام: (مكتوب على باب الجنة الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر). - كان هذا هو حال القرض.. اما الشركة؟ - الشركة جائزة بين شريكين بالغين، عاقلين، رشيدين، مختارين، غير مجبرين. - كيف تحصل؟ - وتحصل الشركة بخلط المالين أو الاموال بشكل لا يتميز بعد ذلك كل مال عن الاخر. ويحق لكل من الشريكين أو الشركاء فسخ العقد والغاء الشركة إذا كان ذلك لا يؤدي الى ضرر شريكه ضررا ملموسا، فإذا فسخه احدهما لم يجز للاخر التصرف في المال المشترك. ويلحق كلا من الشريكين من الربح والخسران بنسبة ماله فان تساويا في الحصة كان الربح والخسران بينهما بالسوية، وان اختلفا