حواريات فقهية - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣٦
بصوت مسموع قبل ان يتوجه الى مصلاه - قوله تعالى: قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون، وكأنه يروض نفسه لها قبل ان يشرع بها فيذكر قلبه بأهمية الخشوع لله في الصلاة. ٣ - وكان قبل ان يصلي صلاة الصبح يصلي ركعتين، ويصلي ثماني ركعات - ركعتين ركعتين كصلاة الصبح - قبل صلاة الظهر، واخرى بقدرها قبل صلاة العصر، ويصلى اربع ركعات - ركعتين ركعتين كصلاة الصبح - بعد صلاة المغرب، ويصلي ركعتين من جلوس بعد صلاة العشاء، وبعد منتصف الليل يصلي ثمان ركعات ثم يتبعها بركعتين ثم بركعة واحدة ويقنت في هذه الركعة قنوتا طويلا وهو في حالة بكاء وخشوع. سألته مرة عن تلك الصلوات فقال انها (النوافل)، تلك التي قال عنها الامام الحسن العسكري عليه السلام انها احدى علامات المؤمن. ٤ - ولأن الهمزة في كلمة (اكبر) من جملة (الله أكبر) همزة قطع، فيجب ان تظهر واضحة جلية على لسانك عندما تكبر. هكذا قال ابي. - قلت له مرة: ان بعض الناس ينطقون هذه الهمزة شبيهة بالواو كما لو كانت الجملة (الله واكبر). فقال: حذار ان تنطقها كنطقهم، انهم مخطئون. واضاف: وكذلك الحال في همزة (أنعمت) من الاية الكريمة من سورة الفاتحة صراط الذين انعمت عليهم فهي همزة قطع، ويجب ان تظهر على لسانك واضحة جلية اثناء النطق بها. ومثلها تماما همزة (الأعلى) من (سبحان ربي الأعلى وبحمده) في السجود فهي همزة قطع ويجب ان تظهر على